الأحد، 31 يوليو 2016
الخميس، 5 مايو 2016
أسير هواي للكاتب سعد الكبيسي
أسير هواي؟؟؟؟
يا من أسَرني بِحبهِ
وثارت جنوني لأسرِهِ
عيناي تَدمعُ لِشوقهِ
وقلبي نزفَ من بُعدهِ
حبي اليك كمَجنونَ ليلى بِودهِ
وحبك الي كبلقيسَ لِنزار لِعهدهِ
أن هجرتني زدتِ لِموتهِ
وأن هجرك ماتت بِنحرهِ
سأفوج ببحركِ لِغرقهِ
وأغرق وأنا المتيمٌ بِحبهِ
أوقدي النارَ لِليلهِ
وأشعل الأنوارَ لِسمرهِ
وأطفئ لهيبَ عِشقهِ
بلهيب الأجسادَ وقبل’ ثَغرهِ
وسأعلن العصيانِ بِنارهِ
لتوقدي الجسدَ لِخلدهِ
وأكون أنا العطشانَ لِسعدهِ
بموت بين الاحضاِن لِخلهِ
بقلمي...سعد الكبيسي
يا من أسَرني بِحبهِ
وثارت جنوني لأسرِهِ
عيناي تَدمعُ لِشوقهِ
وقلبي نزفَ من بُعدهِ
حبي اليك كمَجنونَ ليلى بِودهِ
وحبك الي كبلقيسَ لِنزار لِعهدهِ
أن هجرتني زدتِ لِموتهِ
وأن هجرك ماتت بِنحرهِ
سأفوج ببحركِ لِغرقهِ
وأغرق وأنا المتيمٌ بِحبهِ
أوقدي النارَ لِليلهِ
وأشعل الأنوارَ لِسمرهِ
وأطفئ لهيبَ عِشقهِ
بلهيب الأجسادَ وقبل’ ثَغرهِ
وسأعلن العصيانِ بِنارهِ
لتوقدي الجسدَ لِخلدهِ
وأكون أنا العطشانَ لِسعدهِ
بموت بين الاحضاِن لِخلهِ
بقلمي...سعد الكبيسي
أنا في البحر أسبح للكاتبة سحر الهاشمى
أنا في البحر أسبح
و عيوني في عينيك تمرح
و الحب في قلبي
ربيع الروح مزهر مفتح
و انا كلي في عينيك
أهيم على نفسي و أسرح
دغدغ فؤادي بالنسيب
بحلو الكلام
أرتاح إليك و أفرح
و إن خان البعد جمعنا
فكلنا في كلنا مجمع
و كلنا لكلنا يظل يطمح
و البعد يظل يقهرنا
فداء للحب
يظل ينحر فينا و يذبح
و العهد بيننا أمتن
و البوح بيننا أفصح
و نار الشوق
تبدو في العيون و تفضح
و لا أرى غيرك في المدى
و كل المدى مؤثث مسرح
و أراك في البيت معي
تدور فيه و تمرح
و أراك في غرفتي
تصيح و تصدح
اراك في جوال الهاتف
محمولا معي
في علبة زينتي
مع الأقلام حين أفتح
و تأتين في الليل
تشدني من يدي
و دمع عيني تمسح
و حين لا أراك لا أرى
و حين أراك أفرح
و أغنيك في البعد قصائدي
و أعزف لك ألحاني
و أشد الأوتار و أفتح
فهل في الغياب
من باب إليك
يوما أفتح؟
........................
سحر الهاشمى 5_5_2016
و عيوني في عينيك تمرح
و الحب في قلبي
ربيع الروح مزهر مفتح
و انا كلي في عينيك
أهيم على نفسي و أسرح
دغدغ فؤادي بالنسيب
بحلو الكلام
أرتاح إليك و أفرح
و إن خان البعد جمعنا
فكلنا في كلنا مجمع
و كلنا لكلنا يظل يطمح
و البعد يظل يقهرنا
فداء للحب
يظل ينحر فينا و يذبح
و العهد بيننا أمتن
و البوح بيننا أفصح
و نار الشوق
تبدو في العيون و تفضح
و لا أرى غيرك في المدى
و كل المدى مؤثث مسرح
و أراك في البيت معي
تدور فيه و تمرح
و أراك في غرفتي
تصيح و تصدح
اراك في جوال الهاتف
محمولا معي
في علبة زينتي
مع الأقلام حين أفتح
و تأتين في الليل
تشدني من يدي
و دمع عيني تمسح
و حين لا أراك لا أرى
و حين أراك أفرح
و أغنيك في البعد قصائدي
و أعزف لك ألحاني
و أشد الأوتار و أفتح
فهل في الغياب
من باب إليك
يوما أفتح؟
........................
سحر الهاشمى 5_5_2016
باخرة عشقي للكاتبة انعام احمد رشيد
باخرة عشقي
أبحرت باخرتي قبلك بحور عشقٍ
فلم ترسو في أي ميناء ولا شطــآنِ
ولم تختر غيرك قبطان لها ياسيدي
فأبحرتْ معك جارية بهدوءٍ وأمان
فكتبتُ قصائد عشقي وخيالكَ أمامي
ونسجتُ من كلماتي أجملَ الالحان
فكتبتُ أن عشقكَ هام بي في سماءٍ
مليئة بالنجوم اللامعاتِ الحسانِ
وسكنت باخرتي أجواء قلبكَ الواسع
فنسى قلبي آلامه بقربكَ والأحزان
فلا تعجب إن شكا قلمي ببعدك عجزاً
وإن أنَّ قلبي وشعر عقلي بالجنان
فلا قلبي يمكنهُ النسيانَ والسلوى
ولا النسيان يجد عندي أي مكان
ياحبيبي أنا
د. انعام احمد رشيد
أبحرت باخرتي قبلك بحور عشقٍ
فلم ترسو في أي ميناء ولا شطــآنِ
ولم تختر غيرك قبطان لها ياسيدي
فأبحرتْ معك جارية بهدوءٍ وأمان
فكتبتُ قصائد عشقي وخيالكَ أمامي
ونسجتُ من كلماتي أجملَ الالحان
فكتبتُ أن عشقكَ هام بي في سماءٍ
مليئة بالنجوم اللامعاتِ الحسانِ
وسكنت باخرتي أجواء قلبكَ الواسع
فنسى قلبي آلامه بقربكَ والأحزان
فلا تعجب إن شكا قلمي ببعدك عجزاً
وإن أنَّ قلبي وشعر عقلي بالجنان
فلا قلبي يمكنهُ النسيانَ والسلوى
ولا النسيان يجد عندي أي مكان
ياحبيبي أنا
د. انعام احمد رشيد
خاطرة...لأبهى ناظرة للكاتب مالك الحزين الرفاعي
خاطرة...لأبهى ناظرة
الدكتور مالك الحزين الرفاعي
الدكتور مالك الحزين الرفاعي
بكبر البحر قلبك
بكبر حجم المــاء
بعد الأجرام السماوية
بوسع رحابة الفضاء
بكل الأرض الطيبة
الحنون اللألاء
بين الجنوبين
مذ كنا نغني
بكل براء
بين سنابل القمح الشامخة
في ربى سهولنا
و جبالنا الغنّاء
الباهية الخضراء
و أشجار الزيتون
المصرة على البقاء
مع أشجار ليمونٍ
تمسكت بتلك التربة الحمراء
و ذلك الشئ الدفين
كأنه روح فلسطين
لم نكن نعلم أنه
كل الأشياء
كنا نظنه فقط محض هراء
و لما كبرنا ندمنا
و قلنا يا ليت ظل العمر
ذاك الهباء
تخنقني العبرات
في ممرات البعاد
و أرصفة ذياك البقاء
لا أستطيع البوح باسمك
ومن يسأل من أين أنت
و من أنت
أقول:
أنت ماء السماء
قلم
الدكتور مالك الحزين الرفاعي
Drmalek Hazeen Alrefae
بكبر حجم المــاء
بعد الأجرام السماوية
بوسع رحابة الفضاء
بكل الأرض الطيبة
الحنون اللألاء
بين الجنوبين
مذ كنا نغني
بكل براء
بين سنابل القمح الشامخة
في ربى سهولنا
و جبالنا الغنّاء
الباهية الخضراء
و أشجار الزيتون
المصرة على البقاء
مع أشجار ليمونٍ
تمسكت بتلك التربة الحمراء
و ذلك الشئ الدفين
كأنه روح فلسطين
لم نكن نعلم أنه
كل الأشياء
كنا نظنه فقط محض هراء
و لما كبرنا ندمنا
و قلنا يا ليت ظل العمر
ذاك الهباء
تخنقني العبرات
في ممرات البعاد
و أرصفة ذياك البقاء
لا أستطيع البوح باسمك
ومن يسأل من أين أنت
و من أنت
أقول:
أنت ماء السماء
قلم
الدكتور مالك الحزين الرفاعي
Drmalek Hazeen Alrefae
بلادى جريحه للكاتب طارق السيد
بلادى جريحه
هقولها صريحة
ةبلادى جريحه
جرحها قطعي
ده غير السطحي
طعنة فى قلب
وشرخ فى صدر
وضرب ورفس
وكسرة نفس
واللي جرحها
سيق ودبحها
دبحها فى كلمة
بسكينة تلمة
وتنادى بلادي
غيتوني ياولادي
نيجى نغيتها
نهد فى بيتها
نعالج فيها
تذيد فى صويتها
أصل دوانا
حبوب فسدانه
اللى واصفها
ناس برانا
و زى الدب
فى لحظة حب
ماموّت صاحبه
احنا كمان وفى لحظة حب
بكل جهاله قلدنا الدب
قومى يابلدى
هبطل جهلى
قومى واتعافى
اركبى على ضهرى
هاأمن سرجى
واخدك واجرى
ياست الكل
نعيش سوا فجرى
بقلم طارق السيد
هقولها صريحة
ةبلادى جريحه
جرحها قطعي
ده غير السطحي
طعنة فى قلب
وشرخ فى صدر
وضرب ورفس
وكسرة نفس
واللي جرحها
سيق ودبحها
دبحها فى كلمة
بسكينة تلمة
وتنادى بلادي
غيتوني ياولادي
نيجى نغيتها
نهد فى بيتها
نعالج فيها
تذيد فى صويتها
أصل دوانا
حبوب فسدانه
اللى واصفها
ناس برانا
و زى الدب
فى لحظة حب
ماموّت صاحبه
احنا كمان وفى لحظة حب
بكل جهاله قلدنا الدب
قومى يابلدى
هبطل جهلى
قومى واتعافى
اركبى على ضهرى
هاأمن سرجى
واخدك واجرى
ياست الكل
نعيش سوا فجرى
بقلم طارق السيد
ملاكِ للكاتب مصطفى الجزار
ملاكِ ...،
أحِس نبض قلبُكِ
وأنا فى مكانى....،
أغيبُ عنكِ لحظةً من
عُمرى يبعث لكِ
طيفى سلامى....،
يا قرة عينى ما نسيتُ
عِطرُكِ ألا تلاحظيهِ
هُناك يُلازمُنى ويرتسم
بهِ هُنا كيانى....،
ملاكِ...،
تجاديف قلبى أصبحت
مليئةٌ بكِ....،
وتفاصيل كثيرة
تُحكيكِ وتُحُكينى...،
وملامح وجهُكِ باتت
معى ليلاً بأخر ساعةً
للسهرِ تُسلينى....،
ووقتٌ أصبح يسرق العُمر
مِنا وبأرواحِنا يمضى...،
لتظل على أعتاب العُمرِ
ننتظر سكون الليل
لنبدأ معاً مراسم الحُبِ
لتُصبح شمساً تضئ الكونِ....،
ملاكِ...،
أصبحتِ الأن مؤمنةً
بأن كُل رشفة حُبٍ
باتت جُرعاتٍ من
النقاء والطُهرِ....،
تتسرب لقلوبِنا فترسم
نبضُها على حواجز
الزمن شجرةٌ عروقها
فى حبُنا بلونَ الزهرِ....،
نمتص رحيقُها معاً
لتعطى أنفاسُنا حنيناً
كحنين القلبِ لنبض السهرِ....،
ملاكِ ....،
عندما أنثُر لكِ أحرفى
أجدها لا تُسكُنكِ
مثل الذى فى وجدانى...،
فما أحتواه وجدانى أكثر
بكثير من إعترافات حُبى...،
هذا أقل ما أستطيع التعبير
عنهُ لأن حُبكِ يزيد فى قلبى
كُل يومٍ فأصبح كُل شئٍ فى حياتى....،
ملاكِ...،
أصبحتِ فى الحُبِ أميرةً
أخذتنى النشوة لعينيكِ....،
جعلتنى فى الحُبِ أسيراً
لنبض قلبى وعبيره
وعِطرهُ إليكِ....،
اليومَ تفجرت من كلماتى
وغداً يتفجر قلبى ويحتوى هواكِ...،
ليصل إليكِ على شاطئُنا
وينعكس ضوءً على شاطئى
هذا يُنير بهِ حياتى....،
ملاكِ لم أكُن أؤمن بالعيون
وسِحرُها ...،
حتى عفى قلبى ورمت بالهوى
عينُها....،
فيهما أسراراً وقطر
الندى فشاء القدر أن
يأتى لقلبى حبُها...،
بهمساتٍ باتت تُنادينى
ولم أستظلَ يوماً بظِلُها....،
ملاكِ....، M
أحِس نبض قلبُكِ
وأنا فى مكانى....،
أغيبُ عنكِ لحظةً من
عُمرى يبعث لكِ
طيفى سلامى....،
يا قرة عينى ما نسيتُ
عِطرُكِ ألا تلاحظيهِ
هُناك يُلازمُنى ويرتسم
بهِ هُنا كيانى....،
ملاكِ...،
تجاديف قلبى أصبحت
مليئةٌ بكِ....،
وتفاصيل كثيرة
تُحكيكِ وتُحُكينى...،
وملامح وجهُكِ باتت
معى ليلاً بأخر ساعةً
للسهرِ تُسلينى....،
ووقتٌ أصبح يسرق العُمر
مِنا وبأرواحِنا يمضى...،
لتظل على أعتاب العُمرِ
ننتظر سكون الليل
لنبدأ معاً مراسم الحُبِ
لتُصبح شمساً تضئ الكونِ....،
ملاكِ...،
أصبحتِ الأن مؤمنةً
بأن كُل رشفة حُبٍ
باتت جُرعاتٍ من
النقاء والطُهرِ....،
تتسرب لقلوبِنا فترسم
نبضُها على حواجز
الزمن شجرةٌ عروقها
فى حبُنا بلونَ الزهرِ....،
نمتص رحيقُها معاً
لتعطى أنفاسُنا حنيناً
كحنين القلبِ لنبض السهرِ....،
ملاكِ ....،
عندما أنثُر لكِ أحرفى
أجدها لا تُسكُنكِ
مثل الذى فى وجدانى...،
فما أحتواه وجدانى أكثر
بكثير من إعترافات حُبى...،
هذا أقل ما أستطيع التعبير
عنهُ لأن حُبكِ يزيد فى قلبى
كُل يومٍ فأصبح كُل شئٍ فى حياتى....،
ملاكِ...،
أصبحتِ فى الحُبِ أميرةً
أخذتنى النشوة لعينيكِ....،
جعلتنى فى الحُبِ أسيراً
لنبض قلبى وعبيره
وعِطرهُ إليكِ....،
اليومَ تفجرت من كلماتى
وغداً يتفجر قلبى ويحتوى هواكِ...،
ليصل إليكِ على شاطئُنا
وينعكس ضوءً على شاطئى
هذا يُنير بهِ حياتى....،
ملاكِ لم أكُن أؤمن بالعيون
وسِحرُها ...،
حتى عفى قلبى ورمت بالهوى
عينُها....،
فيهما أسراراً وقطر
الندى فشاء القدر أن
يأتى لقلبى حبُها...،
بهمساتٍ باتت تُنادينى
ولم أستظلَ يوماً بظِلُها....،
ملاكِ....، M
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





