الأربعاء، 24 يونيو 2015

Ahmed Fares
..................... قصيدة جديدة للينايري...............................
......................... ( شهادة وفاه )......................................
مدخل ....
شهادة وفاه ..... لم يُدوّن فيها سوي تاريخ الوفاه ... 9 / يوليو / 2011
و شُيّعت الجنازة من الخرطوم و دفنت في جوبا....
....................... ( شهادة وفاه )...........................................
لنا الله من بعدك
يا سودان
لنا الله من بعدك
يا منبع الفرح و الاحزان
بتروا جسدك نصفين
بسيفٍ احمق
و ما من حمقي سوانا
تركنا الامواج بلا رقيبٍ
و لم نبالي يوماً بالطوفان
ما من حمقي سوانا
نتداوي بعشبٍ مسموم
أخرجوه لنا من قبل
من جحر الثعبان
كلانا يدلو دلوه
في بئر النسيان
نتوضّأ ونزيل الخطايا
و نصلي معا صلاة الغفران
نطلق التعاويذ في الهواء
و تتزاحم اقدامنا في الصلاة
و كلانا كان يعلم
أن إمامُنا كان الشيطان
لم تركناه يذبحها
و هي بكرٌ كانت تتزين
لركب العرسان
يا اخوتي ...
هل لكم عقولٌ تعي
و قلوبٌ و آذانٌ تسمعان
أُختاً و قد عُرّي جسدها
انا وانت ....
ماذا ننتظران ؟
كان لابدّ من الثوب اثواب
و من السيف سيوف
و من الثأر مجزرة
و من القتل ملحمة
و من الدماء بحور
لم كل هذا الهوان ؟
السلاطين قد ماتت عروشها
وتيجانُها و ارواحها
و قلوبها و دمائها
و لم يتبقي سوي الجثمان
لماذا ننتظر ...
ماذا كنّا ننتظر ..
ام نحن نعاني النقص و الحرمان ؟
سيفي بقي وحيدا في الميدان
و الكلّ فرّ وكرّ
و لم يتبقي احداً من الجيشان
لا املك سوي صوتي
و كم صرخت فيكم
" اجمعوا سواعدكم
لا جدوي من سيوفٍ تفترق
لا جدوي ولو تحالف بعضكم
مع ملوك الجان .... "
ما من مجيب
و لا قريب و لا حبيب
لم اري اي حراك
و قد مضي الزمن منذ زمن
و فات الاوان
أُ ختاً و قد قُتلت
مثل غيرها
ستُلقي غداً في مقابر النسيان
و لنا الله من بعدك
يا سودان
_____________________________________________
كلمات احمد فارس الينايري
الاهداء ......
الي وحدة الشعب السوداني الشقيق
________________________________________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق