عبدالرحمن ابو قصي
يامن يناظرني بدموع تغرقني
كالغيم يمطر ازهارا ليحييها
كفاك دموع التائبين معي
لا تطفئ نيرانا اعانيها
فكم من قصائد العشق كنت ارسلها
وكلمات الشجن التي رجوتك فيها
وكم رجوتك في بعدك أن تكون معي
حين كانت كلماتي تصلك فتمحيها
لا تعد فان سمائي خلت من غيومها
وذبلت ازهاري التي جئت تسقيها
لا تعد فاني اليوم فيك زاهدا
يا قمرا ترك سمائي ليطفيها
فكم من ليال عمري التي كنت تظلمها
بكت من ردودك التي كنت تعنيها
وكم ذرفت من دموعا كنت اشهدها
على حبك الذي اشقى حياتي التي
كان يحتويها
فاذرف دموعا اليوم أنت احق بها
ولا تلم روحا ماتت فكيف تحييها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق