الأربعاء، 24 يونيو 2015

عبدالرحمن ابو قصي

يامن يناظرني بدموع تغرقني
كالغيم يمطر ازهارا ليحييها
كفاك دموع التائبين معي
لا تطفئ نيرانا اعانيها
فكم من قصائد العشق كنت ارسلها
وكلمات الشجن التي رجوتك فيها
وكم رجوتك في بعدك أن تكون معي
حين كانت كلماتي تصلك فتمحيها
لا تعد فان سمائي خلت من غيومها
وذبلت ازهاري التي جئت تسقيها
لا تعد فاني اليوم فيك زاهدا
يا قمرا ترك سمائي ليطفيها
فكم من ليال عمري التي كنت تظلمها
بكت من ردودك التي كنت تعنيها
وكم ذرفت من دموعا كنت اشهدها
على حبك الذي اشقى حياتي التي
كان يحتويها
فاذرف دموعا اليوم أنت احق بها
ولا تلم روحا ماتت فكيف تحييها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق