الاثنين، 27 يوليو 2015


طفلة أنى فى فراغ جسدك تلعب كا الأيام تمضى
فرضها وتهاب
كأنك لى بيتا أنى أسكنه أنت المرايا يرنوا لها جسدى
والحب فى عينايك ينثاب
على أحرف الكلمات سائرا تمشي تصوغ لى وجدى
أراك فى عينى مهاب
كا جنة الأنس فى مدى عشقى الرفيع وفلبى من
حرى نفسي مصاب
بآنات حبك التى تمضى مابين ذاكرتى وتمضى
بأحلام الشباب
عالقا أنت فى عنقى ويلا شوقى اليك ياعمرى
لا تغلق الأبواب
لا تأثر طموحى ويا عينى لا تنوحى بأوجاعى
انه الراعى فى بستانك الخلاب
فكم مشيت مع الأيام غير ملهمة جروحى
وللرحيل أنياب
تجتس قلبى وتلهم نهر شريانى كم أعانى
منك الغياب
تركتنى خلف المرايا وحيدة كأنى لك ذكرى
عابره نحو الضباب
فاذا السماء يوما أمطرت أمطر حبى والأرض
خضراء لاتهاب
والماء جاريا فى أرجائها مترحلا يمضى
وان للطير اقتراب
توثبت المريا فى غموضى ممسكة بعهودى
وأنت من أبحرت فى نهر الثراب
للشاعر/ سامى رضوان..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق