عندما آثملتنى بقبلة من شفتاها
كنت آظن بآن الإقتراب
من قلبك مستحيل
كنت آخطوا إليك بعقلى الشريد
ونبضى العليل
حتى قالوا ستصبح بين يديها
شهيدا او قتيل
قلت هى وعدتنى بأن تكون جنتى
لآخر لحظة فى حياتها ودنياها
هى وعدتنى بأن يكون مدفنى
بين ضلوعها وحشاها
وما عسانى ان افعل
سوى ان اكون مخلصا لعشقها وهواها
بقلمى//صابر الطوخى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق