الأربعاء، 22 يوليو 2015

وطني رجوتك ان تكون منارتي
لا ان تكون للعنان ممزق ومهانا
طالت ايادي الغدر فيك كل جميلة
وتراكمت فيك الشرور بنانا
وطني عرفتك في العلا منذ القدم
ماذا جرى حتى تكون مهانا
كم من غزاة اضرموا فيك العدا
وتلونت فيك المواجع الوانا
حتى اذا ركبوا الفوارس للخطوب
وتهيّبوا فيك الرجال لوانا
سارت بنا افعالنا عند المدى
وتحدثت عنا العدا بسُرانا
ناديتك وطني الكبير مخلدا
نحنُ فداك والزمانُ زمانا
استغربُ فيك الوجوه قبيحة
منهم خبيث وآخرٌ خوانا
ذيبٌ تراه بالفعال وغدره
لكن تراهُ بشكلهِ انسانا
في وجههِ ذقن السمحاةِ طائل
لكنهُ يخلو من الأيمانا
مثل المعاز في الذقون وطولها
لمّا تراهُ طبعه حيوانا
هذي الدواعش بالقذارة فعلها
قطع الرؤوس فعلهم قربانا
تلك الرذيلة بالبلاد بريقها
كبريق نجم في مساءِ سمانا
نحنُ على العهدلا ننقض مسيرتنا
عهد الرسول عهدنا وخطانا
حامي الحميّة والنبي محمد
لاننثني عن نهجنا القرآنا
الشاعر ابو رؤى قاسم الدوسري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق