الثلاثاء، 21 يوليو 2015


حسرة وألم
في سمو حضرت حبك ياقيس أني 
أصيغ الكلام في أجمل المعاني 
وتنجبُ الكلمات في صدري إليك 
مالم ينطقهُ لغيركَ لساني 
ياقيس أرهقني البعادُ والجفا
فهل ستعود أم ضيعتَ عنواني
تعبتُ من الإنتظار ياحبَ عمري
متى ستحققُ لي الأماني
مرَ العيدُ وكانَ عندي أملٌ
وماتتْ في قلبي كل الأماني
كانت لي فيكَ الأماني زاهرةً
وأصبحت ياقيسُ رماداً ودخان
لمْ يعد في قلبي قيدَ شعرةٍ
لاحبٌ ولا لهفةٌ ولا حتى حنان
عبثاً كان إنتظاري إليك ياحبيبي
فقد خببت آمالي وأشتعلت نيران
أفقدتني جمالَ الطبيعةِ ومنظرها
لاأدري كيف لقبوكَ بالإنسان
جعلتَ مني تائهةً شريدة الأفكارِ
أخاف الناسَ حولي فالجأ للقرآن
ماكانَ ذا لطفاً منكَ ياقيسُ لتخلقَ
في قلبي ألمٌ وغصة وتلعثمٌ بالسان
أهذا هو شرعُ الهوى في شرعكَ
أم هو حربٌ على الروح والوجدان
كانتْ دماؤنا تجري في العروقِ
وها هي ترفضُ الوريد والشريان
فما لمستُ فيكَ ياقرةَ عيني
قسوة ٌ وتمردٌ ولا طغيان
أجلسُ قابعةً في عقرِ داري
وحيدة حزينة أنشــدُ النسيان
انعام احمد رشيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق