قصيدة بعنوان " صنعتك من خيال الشعراء
وأعلم أنك لست الحقيقة
وأنك وهمٌ وزيفٌ ونار
وأن حبي إليك انتحارٌ
وأنني ماعرفت في الحب
قبلكِ الانتحار
أوصدت بابك مرةً وفتحتهُ
لعلي أراجعك القرار
واليوم أتتني منك رسالةٌ
لاتقترب من هذه الأسوار
أبوابُ مدينتي أغلقتها
أسوار مدينتي قد حوصِرت بالنار بقلمي أسامة أبو اليزيد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق