السبت، 4 يوليو 2015

(( الشراع ))
يقولُ العراقُ :
أَفـِي أرضِ ( تونسَ ) مِن أيكتي. .
غيمةٌ ترقبُ الطيّبينْ .؟
أيجمعُ لبنانُ مِن ( طنجةَ ) القمحَ ..
قبل خطا العاشقينْ .؟
أفِـي ( يَـمَـنِ ) الجودِ
يصدحُ طيرُ الكويتِ بمَا أسعدَ.. الساهرينْ .؟
أَمِـنْ وشوشاتِ ( الجزائر )ِ للبحر ..
"أن سوف يرسو السفينْ . "؟
أتحضنُ ( سوريَّـةُ ) الشمسَ ..
أمْ تلعنُ الخوفَ ..
أم تذبحُ الياسَمين .؟
أتبكِي شموسُ ( فِلسطينَ ) ..
مِن كلماتِ ابْنِها ألَـمَ الموجعينْ .؟
أتذكرُ شطآنُ ( عَـمَّانَ ) ..
أنّ فتَى الصّبحِ ليس يلينْ .؟
أيذكرُ لي بلدُ الحرميْنِ
إباءَ الأماجدِ والأكرمينْ .؟
أتذكرُ ( سيناءُ ) كلّ دَمٍ سالِ ..
مِن فوقِها عظَّـمَ الراحلينْ ؟..
الذينَ أتوْا من مواكبِ نورٍ
وغيمةِ مسكٍ وبشرَى حنينْ ...
الذينَ مضوْا لِرضا اللهِ ..
في رحمةِ اللهِ .. لا ظامئينْ .
الذينَ مضوْا لفراديسِ جنَّاتِهِ باسمينْ.
يقولُ العراقُ :
أَمِن نخلةِ الحُلمِ أنّ الضياءَ
شهيدُ اليقينْ .؟
أخي يا عراقُ ..
إلى أرضِ أندلسٍ عاد وفْدُ ..
الأحبةِ والصابرينْ ؟
أخي يا عراقُ ..
ستضحكُ بغدادُ ذاتَ نهارٍ
وتخلعُ ثوبَ الأنينْ .
ستذكرُ رايةَ عمروٍ ، وغايةَ زيدٍ ،
وتكبيرةَ ابْنِ الوليدِ ،
وصوتَ عبيدةَ في الواقفينْ .
علَى ضِفةِ النيلِ ..
أزهرُنـَا الحرُّ يجمعُ ..
حول ( صحيح البخاريِّ ) كلّ البنينْ.
فيا مِصرُ .. تحيا مواكبُ صبرِكِ ..
تحيا قلائدُ فخْرِك ..
تحيا عُروشُ جلالِكِ ..
ِ في العالمينْ .
فهذا النخيلُ الذي عرَفتْ عِندَهُ الطيرُ
( ساقيةَ ) الصامتينْ .
وأرجوحةَ الضوءِ .. تلك التي ..
راحَ يمدحُها نورسٌ العائدينْ .
سيقرأُ فيكِ سطورَ الزمانِ ،
ويأخذُ عنكِ نُـضَارَ اليقينْ .
وهذي البساتينْ تلك التي ..
لا يفارقُها الشِّعرُ في كلِّ حينْ .
تغازلُ مِن قسْمةِ الحبِّ ..
كلَّ الحَمامِ الذي تبصرينْ .
تقدّسُ موثقَ قربٍ ،
وقِبلةَ نورٍ ، وبشرَى نهارٍ أمينْ
بقلمي .. عمرو محمد فوده.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق