الثلاثاء، 21 يوليو 2015


لا وعمري وسنيني قد رحل الشباب 
ولا لي غير الهوى ونلت منه العتاب 
تتناجى كل النجوم ونجمي بحل وغياب
تختارني اقداري لعذاب لا يدبر ولا زال ينساب 
أمر بجوارهم وبيوتهم بحضوري تغلق الابواب 
أشكوا من خل غادرني وتضيق الدنيا الرحاب
وكم كتاباتي عالية لا تسمع ولا يستجاب
مثل شمس بنورها عندما يحجبها السحاب
سأرحل قاصدا" لنشيد حزني على اعتاب الاحباب
كمال بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق