لا وعمري وسنيني قد رحل الشباب
ولا لي غير الهوى ونلت منه العتاب
تتناجى كل النجوم ونجمي بحل وغياب
تختارني اقداري لعذاب لا يدبر ولا زال ينساب
أمر بجوارهم وبيوتهم بحضوري تغلق الابواب
أشكوا من خل غادرني وتضيق الدنيا الرحاب
وكم كتاباتي عالية لا تسمع ولا يستجاب
مثل شمس بنورها عندما يحجبها السحاب
سأرحل قاصدا" لنشيد حزني على اعتاب الاحباب
كمال بقلمي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق