Mohamed Abdelkader Mehdjoubi
ما عاد الشعر ' آمرا ' ناهيا ملزما
'''''''''''''''''''''''''' '
يقولون ' صلاح الدين ' خطبنا هالكا
يقول ' صلاح الدين من أنتم
وكل الحيوانات تنطقا
ممالك للنمل والنحل تعملا و تعدلا
يبصق في وجوههم ' فتضحك الحمائما
''' '
فلسطين ' القدس وغزة من ليلنا الملاهيا
وعراق التاريخ 'كما الشام عنا غائبا
نرسل في الريح أصواتنا ' والرجع صادما
نتباهى بالدعاء ' جلوسا ونائما
نتبادل الكلمات والقبلات والبسمات
ننسى أننا فقدنا الموطن حاميا
ننسى أننا لا نستطيع استرداد الحقوق من سارقا
'' ' ''
وطن بين مخالب الوحش ضاريا
مطر من رعود الشعر هاطلا
وأهل لنا ' في الولائم ترتعا
جنود مكسوة الحرير ترقصا
'''' ''''
على وشك الفناء من دمائنا ' أن نفقد الصواب ونهلكا
على وشك السياسة عندهم علوم ومخابرا
على وشك الردة عندنا الغدر والمروق مآربا
'' ''' '
منتهى الهزيمة فينا ' والخيبة تكسرا
ويظل الشعر باهرا ليس بآمرا
يظل الشعور مشتعلا ولاهبا
أن تحيا عروبة من رمادها '' حولها العالم فتنظرا '' '' "
محمد محجوبي '
الجزائر ''
يقولون ' صلاح الدين ' خطبنا هالكا
يقول ' صلاح الدين من أنتم
وكل الحيوانات تنطقا
ممالك للنمل والنحل تعملا و تعدلا
يبصق في وجوههم ' فتضحك الحمائما
''' '
فلسطين ' القدس وغزة من ليلنا الملاهيا
وعراق التاريخ 'كما الشام عنا غائبا
نرسل في الريح أصواتنا ' والرجع صادما
نتباهى بالدعاء ' جلوسا ونائما
نتبادل الكلمات والقبلات والبسمات
ننسى أننا فقدنا الموطن حاميا
ننسى أننا لا نستطيع استرداد الحقوق من سارقا
'' ' ''
وطن بين مخالب الوحش ضاريا
مطر من رعود الشعر هاطلا
وأهل لنا ' في الولائم ترتعا
جنود مكسوة الحرير ترقصا
'''' ''''
على وشك الفناء من دمائنا ' أن نفقد الصواب ونهلكا
على وشك السياسة عندهم علوم ومخابرا
على وشك الردة عندنا الغدر والمروق مآربا
'' ''' '
منتهى الهزيمة فينا ' والخيبة تكسرا
ويظل الشعر باهرا ليس بآمرا
يظل الشعور مشتعلا ولاهبا
أن تحيا عروبة من رمادها '' حولها العالم فتنظرا '' '' "
محمد محجوبي '
الجزائر ''
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق