أو كنت تحسبهم أسود
إن الحقيقة دامغه !
إستوطنت في الادمغه
منذ عقود ..
(أستضعفوا شعوبهم
وتفرعنوا) ..
(مثل الارانب في مواجهة
اليهود) ..
هم حفنة من غفلة
سقطت على عيونكم
فأصابكم فزع الرقود
والسوط يجلدكم
وردة فعلكم كانت شعارات
تعرقل في الشوارع
سائق الاسعاف
وتعطل السير فتزدحم
الردود
(هي تلكم الاحوال ظلت
وتجدد الاحداث اصبح عادة
وصدود)
ويسودكم اسيادكم
أبنائهم خلفائهم
وعدوكم حلفائهم
من ذاد عنكم سوء ما اقترف العدو
ليكون من أصلابهم
ليث يذود ...!
(ش.فؤاد حشيش)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق