أبُثينــةَ ...... !
25-8-2015
أبثينة ... تمّهّلي
عني وعن همي
ألا بعد الغياب الطويل
ألا الآن تسألــي ؟
بما بيننا من حبٍّ
ألا تتجمَّلــي ؟
ويلي إذا استمر الغياب
فيزيد الجفا بيننا
وقد تبعدي وتتجاهلي !
أبثينةَ تعالي وقولي
كم لذاك اللقاء تبقى لي
ارجوكِ عودي إليّ تعجّلي
وفي ناظريّ هيّا تمايلي ..
كأني من لهفتي
صرتُ اليومَ كحائط متمايلِ
أو كغصنِ بانٍ شاهد علينا
بالذكريات بيننا ومتغازلي !
أبثينةَ ... هيا تعالي
وعني فاسألي ...
فكري بما كان بيننا
لا تستعجلي
وتمهّلي ....!
أبثينةَ ... كم ظل في العمر
كم تبقى لنعيش في الخمائلِ؟
أما علمتِ بأني منهكٌ في البعدِ
وعنكِ سيدتي فتعللي ...
سيدة النساء أنتِ فتحنجلي
أبثينةَ ... بربِّ الكون عودي
فالشوق يقتلني والآهُ تتشندلِ!
إني ورب الكون مشتاق إليك
كي أضمّ ما تبقى من اللهف
ارجوك عودي .. بي ترفقي ولا تستخفي!
أبُثينــةَ ...... !
25-8-2015
25-8-2015
أبثينة ... تمّهّلي
عني وعن همي
ألا بعد الغياب الطويل
ألا الآن تسألــي ؟
بما بيننا من حبٍّ
ألا تتجمَّلــي ؟
ويلي إذا استمر الغياب
فيزيد الجفا بيننا
وقد تبعدي وتتجاهلي !
أبثينةَ تعالي وقولي
كم لذاك اللقاء تبقى لي
ارجوكِ عودي إليّ تعجّلي
وفي ناظريّ هيّا تمايلي ..
كأني من لهفتي
صرتُ اليومَ كحائط متمايلِ
أو كغصنِ بانٍ شاهد علينا
بالذكريات بيننا ومتغازلي !
أبثينةَ ... هيا تعالي
وعني فاسألي ...
فكري بما كان بيننا
لا تستعجلي
وتمهّلي ....!
أبثينةَ ... كم ظل في العمر
كم تبقى لنعيش في الخمائلِ؟
أما علمتِ بأني منهكٌ في البعدِ
وعنكِ سيدتي فتعللي ...
سيدة النساء أنتِ فتحنجلي
أبثينةَ ... بربِّ الكون عودي
فالشوق يقتلني والآهُ تتشندلِ!
إني ورب الكون مشتاق إليك
كي أضمّ ما تبقى من اللهف
ارجوك عودي .. بي ترفقي ولا تستخفي!
عني وعن همي
ألا بعد الغياب الطويل
ألا الآن تسألــي ؟
بما بيننا من حبٍّ
ألا تتجمَّلــي ؟
ويلي إذا استمر الغياب
فيزيد الجفا بيننا
وقد تبعدي وتتجاهلي !
أبثينةَ تعالي وقولي
كم لذاك اللقاء تبقى لي
ارجوكِ عودي إليّ تعجّلي
وفي ناظريّ هيّا تمايلي ..
كأني من لهفتي
صرتُ اليومَ كحائط متمايلِ
أو كغصنِ بانٍ شاهد علينا
بالذكريات بيننا ومتغازلي !
أبثينةَ ... هيا تعالي
وعني فاسألي ...
فكري بما كان بيننا
لا تستعجلي
وتمهّلي ....!
أبثينةَ ... كم ظل في العمر
كم تبقى لنعيش في الخمائلِ؟
أما علمتِ بأني منهكٌ في البعدِ
وعنكِ سيدتي فتعللي ...
سيدة النساء أنتِ فتحنجلي
أبثينةَ ... بربِّ الكون عودي
فالشوق يقتلني والآهُ تتشندلِ!
إني ورب الكون مشتاق إليك
كي أضمّ ما تبقى من اللهف
ارجوك عودي .. بي ترفقي ولا تستخفي!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق