الأحد، 23 أغسطس 2015



مداد المطر)
موجة حارة من الوقت لبدت أُفقى
أيقظت بى قريحة الكتابة بماء المطر
فأكتب القصيد على شاطئ البحر
تترطب الأحرف فتغرق الكلمات فى الذكرى
موجات متوالية تاخذنى بعيدا عن شاطئ الفجر
وانا لازلت أكتب فى عينيك كينونتى
طائر النورس يعرج على أبياتى باحثا عن الدفئ
سقطت من منقاره قشة كانت قاسمه لظهر البعير
والصبح قريب
ممتلئه بطانه بنجوم ليلى و القمر
قلمى مداده نضب نافضا عن وجده عباءة دمعاتى
أتذكر لأتحير
أندهش وأتخيل ألف سؤال يمزق الحشى
هل مازلت انت الذى كنت قبل الترحال و السفر؟
هل كنت احبك ام احب فيك نفسى؟
وكيف عمدت حبك بكل الصور
ورسمت فيك رسو سفن الصيد الغارقة فى الامل؟
شِباك صيادى بحيرتى الرابضة على جزر قلبك
نهشها الصبر
وزلت الريشات فانحرف اللونين الازرق والاحمر
أختلطا بضوء الشمس الأُرجوانى
لوحة مشوهه محفوظة فى متاحف الغجر
لم تك يوما محلا للنظر
وقصيدى المتعجرف فقد الوزن والقافيه
احرفه من النقاط خالية
فكرته ينقصها المنطق
ان قرات يوما رسالتى فلا تنسى انى كتبتها..
بماء المطر
امل رفعت 22_8_2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق