الأربعاء، 26 أغسطس 2015

بقلم جاسرمحمد
************
فى سكون الليل وهدوء نسمات الهواء
تسكن الأفأدة فى قلوب من عشقت
الا أنا زاغت عينى بين أنحاء غرفتى تارة
وتارة بين السماء والكون الفسيح لاأملك سوى
بعضا من نفحات عطرك تملىء صدرى وأنفاسى
فبرغم السنين والبعد المميت الا ان وشاحك بين صدرى
وعنقى تدفئنى وتبعثك من جديد بين أحضانى كم أشتقت
لأحضانك وهمسات المساء كم داعبت بالأمنيات حالى
بأنى وانى سوف القاكى واحيى فى سماكى كم تمنيت
أغفوا لحظات على صدرك ودموعى تنساب لهفه عليكى
ولم يبقى سوى سؤال ينازعنى فى أحلامى ... هل تتذكرينى
هل تلقين نظرة من جنتك الأعلا على من مازال يعشقك
هل تذكرين دمى وروحى وجسدى ودموعى يراسلونك كل مساء
فهنيأن لظلى يخبوا فى ظلك وصورتى تعانق صورتك
أما أنا فيكفينى قضاء ربى ..... يكفينى .... يكفينى
بقلم جاسرمحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق