السبت، 19 سبتمبر 2015

أنا الحاضر وأنا الماضي 
ولن أرضى أن أكن ماضى 
حتى وإن فاجأتننى المنية
سأخلد بينكم الذكرى 
ولن أقبل يوما أن أحيا 
مغلوب فيه على أمرى
فأنا الفارس وأنا الأمير
لست صعلوك ولا مملوك
أنا قائد جيوش العزة
أنا المصرى أنا كل عربي
أنا أمة سادة بقاع الأرض بأكملها
من مشارقها حتى مغاربها
إن أشرقت الشمس
تشرق بالمجد فوق هامتها
وإن سطع القمر
يسطع بالعزة من كرامتها
وما هذا البدر فى كماله
إلا صدق أمتى وأمانتها
وما الصواعق والبراكين
إلا صيحاتنا
فلا صهيون ولا روم نخشاه
إنا لنا في الموت حسناه
وما أمانيكم إلا كمثل ذالك الفأر
حين نام الأسد ظن أنه يقواه
فلما استيقظ الأسد وأبصره
ورأى عيناه في عيناه
مات من شدة الخوف
رعبا مما سيلقاه
إني أحذركم فإننا قادمون
وعازمون على أن نسطر التاريخ
كما بدأناه
بقلم /عبدالمنعم سليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق