الشاعر عمرو فوده
.. (( قبل البوح ))
لا ( كيفَ )تكفِي نبوءاتي ولا ( أينَا )
فجِّــرْ قصيــدَكَ في صحْـرائِهمْ عيْـنَا
فجِّــرْ قصيــدَكَ في صحْـرائِهمْ عيْـنَا
أَخبِــرْ صديقَـكَ أنَّ ( النهرَ ) موعِدُنَـا
نستفْـتِحُ الشِعرَ أو نستغْـفرُ البـَيْـنَـا
نستفْـتِحُ الشِعرَ أو نستغْـفرُ البـَيْـنَـا
يكفيكَ ناىُ شُجـوني . هكذا رجعُــوا
مِنْ قــابِ آخـرِ مفتُـونيْنِ أو أدْنَـــى
مِنْ قــابِ آخـرِ مفتُـونيْنِ أو أدْنَـــى
يكفيكَ نخْــلُ بلادِي . كلُّـهُمْ عرَفُــوا
أنّ البــلادَ التـي قدَّسْــتَ لا تفنَــى
أنّ البــلادَ التـي قدَّسْــتَ لا تفنَــى
يكفيكَ نبْـلُ رفاقِـي .. سُجَّـدٌ قـرَءُوا
آىَ الـ ( حوَاميمِ ) حتَّى نُبغِضَ المَيْنَا
آىَ الـ ( حوَاميمِ ) حتَّى نُبغِضَ المَيْنَا
سبعُونَ ( بغدادَ ) لا تنسَى طفولَتَـنَا
فلا تَقُلْ :"إنَّ هذا العاشقَ اسْتغْنَى"
فلا تَقُلْ :"إنَّ هذا العاشقَ اسْتغْنَى"
اسْألْ صديقَــكَ عنْ ( أيّوبِ ) غُربتِهِ
وقلْ لهُ :" قمرُ الظلمـاءِ ما أغنَــى"
وقلْ لهُ :" قمرُ الظلمـاءِ ما أغنَــى"
أَخْــبرْهُ كيفَ تقولَ الشِّعرَ مريمُــهُ
ولا تُخبِّــئُ في أشطــــارِهِ حُــزنَـا
ولا تُخبِّــئُ في أشطــــارِهِ حُــزنَـا
أخْبــرْهُ كيفَ يرَى الشَّـطَّيْنِ يوسُفُـهُ
بيْتَـاً مِنَ النّـورِ .. مِنْ سَرَّائِهِ يُبنَـى
بيْتَـاً مِنَ النّـورِ .. مِنْ سَرَّائِهِ يُبنَـى
قدْ عادَ يسـألُ عنْ ( إدريسِ ) قريتِـهِ
مَنْ كانَ يَحسَبُ سُوءَى عشقهِ حُسنَى
مَنْ كانَ يَحسَبُ سُوءَى عشقهِ حُسنَى
موَّالُ ( يا ليلُ ) قبْلَ البوْحِ .. أحوجنِي
إلَـى الدمُــوعِ التي لا ترحـَمُ العيْـنا
إلَـى الدمُــوعِ التي لا ترحـَمُ العيْـنا
قصيــدَةُ الشِّـعـرِ لمَّـا أنْسَهَـا وطنـاً
وُنخــلةُ النيلِ لَمَّــا أَبْكِــهَا كَـوْنَـا
وُنخــلةُ النيلِ لَمَّــا أَبْكِــهَا كَـوْنَـا
هذِي دمَشْقُ برغْمِ الدمع ِ، قلتُ لها
لا ( كيفَ) تفقَـهُ أوجاعِي ولا (أيْنَا)
لا ( كيفَ) تفقَـهُ أوجاعِي ولا (أيْنَا)
عذراً .. المَيْنُ هو الزور ..والبيْن هو الفراق
بقلمي .. عمرو محمد فوده ..
بقلمي .. عمرو محمد فوده ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق