الاثنين، 21 سبتمبر 2015



هاجمت واستحكمت
لاتلوي غير البعد العناء
تختفي بثنايا هرب
ودائما تابي حب اللقاء
تجتاحني بعصف كل ليلة
بقلبي باركاني صباح ومساء
تدور باروردتي سعيدة
وتلاحق ليلي احلامي بالعناء
لها الود امسي مطبقا
تسير بخفة الدلال ميساء
اقاتلها في حجرات قلبي
ولا أستطيع لحبها اقصاء
استحكمت بلحظاتي
فما السبيل لعلاج أو لدواء
لا لقيا تبلل لهيب قلبي
ولابعد يهد الجفاء
ستبقي ساحرتي ومسهدتي
واتكبد ا في هواها العناء
يارسول تصلها مع نسائمي
ابلغها بعد ان سلام بعد عز اللقاء
تسير جذلي كطفلة بريئة
ومن تحناني يندرج النداء
معللتي بالوصل تحرمني
وتمنع عني هبوب اللقاء
تعاندني تناورني بحيلة
وكانها شجرة للحناء
هي في قلبي سكناها
وفي جفوني ترقد الجذلاء
آه تاوه القلب فيك هنيهة
ومزقت بي احلام المساء
على عودي انام حالما
لو تصبحين لحنا للوفاء
او لحن خلود يطوي ذكري
او صدي اسمعه في الثناء
او نسمة للفجر تداعب جفوني
او ونيسا في ليلتي القمراء
في عيوني اضعت فيها عمري
جميلة مبهرة قاتلة نجلاء
أراسمة للحزن انت
ام وبال اتي من السماء
عودي الي ولو للحظة
اعانق فيها شوق اللقاء
واحرق دفاتري ما كتبيت
اليك عن شوق واصداء
لو كل العشاق سارو بدربي
لمات العالم من تخمة الوفاء
عذبيني ما شئت مجافية
وقولي بالقول ما آلم وناء
اليكي ترحل العشاق يا ليلي
وتلهمين من الحب والشعراء
يقينا انت حبيبتي وقدري
وتحناني يلفك بحب الجواء
تعالي الي اضناني السهاد
تعالي فكل عمري نداء
وسابقي انادي لتاتيني
او اقضي العمر أدراج النداء
بقلمي
مصطفي العويني
غزه فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق