الثلاثاء، 25 أغسطس 2015



...........رساله الى الأوغاد......................
ماذا تريدون منا
هيا اٰفصحوا أيها الأوغاد
أن يُكبلُ بالسلاسلِ فكرنا
حتى يسود الكُفر فى أرضِ الميعاد!!!
أن يُستباحُ عراقنا وأن تُهود قدسنا
ثم نقول ما شأننا نحن بعاد!!
أو تنشرون سمومكم بين الزروع
وتقولون عنها سماد!!!
أو تقتلوا أطفالنا وصغارنا
وصغاركم دوماً تُدلل فى كل المهاد!!!
أو تمنعونا من حماية أرضنا وعرضنا
وبعد الشهادة تمنعونا حتى من لبس الحِداد!!!
أم تنشرون الخير فيما بينكم
وتوزعون الشر عدلاً على كل البلاد!!!
أو ان يُلوّثُ فكرنا حتى يصيرُ كفرنا
كما آل اليه كفركم
بالله والسبعِ الشداد !!
أو تمنحون كلابكم حق الحياه
وتمنعون عندنا صوتاً علا فى الحق ناد !!
أم اننا كنا عبيدا نؤمرَ ونُسيّرَ
والعبدُ مامورٌ بعبادة الاسياد !!
أم ان يُبيحُ شرعكم سلخُ الذبيحةِ أولاً
والنصلُ مكتوبٌ عليهِ... السوطُ ساد !!
أم تملكون مدافعَ الارض العتيده !!
وكفى علينا مدفعاً يأمر بماءٍ أو بزاد!!!
أو أن نستبيحَ الصديقةَ والخليلةَ
حتى تصيرُ عشيقةً على أُم الولاد!!
أو أن نوافق بالشذوذِ كقومكم
ونسن قانوناً لكى نحمى الفساد!!!
أو أن نبيع الخمر جهراً فى كل الحانات
ليسود فكر الأبالسةِ على فكر العباد!!!
أو أن نقول عن العُرِى حريةً شخصيةً
وإخفاء عورتنا تخلف أو غباءٌ أو عناد!!!
ام أنكم أسَدٌ ونحن غزالةً ؟
طُعمٌ له متى شاء أو أراد !!!
أم أنه كان الخِيارُ خِيارُكم
وخيارنا تملكه شرذمةٌ من الأوغاد!!
أفلا ترونَ كيف أن نساؤكم
بيعت فى سوق الفحولة بالمزاد !!!
أفلا ترون كيف أن رجالكم
باعوا فحولتهم وفضلوا دُبر العباد!!!!
أفلا ترون كيف أن بناتكم
فقدت بكارتها فى لحظةِ الميلاد !!!
أفلا ترون كيف أن بنينكم
ورثوا الجحودَ جهالةً عن الاجداد!!!
أفلا ترون كيف أن الزنا اطلقتم عليه
صداقةً بين بنتٍ وواد !!
أفلا ترون أن الإنتحار فى قومكم
مع غِناكم نسبته فى إزدياد !!
أفلا ترون أنكم فى يومنا هذا
قد جعلتم شرعَ الغابِ عاد!!!!
أفلا ترون كيف أن وجوهكم بيضاءَ
وقلوبكم ما زال يعلوها السواد!!!!
أفلا ترون أن حق الفيتو ليس بحقكم
وإنما اكذوبه لتقننوا فيها الفساد!!!
أفلا ترون كيف أن رجالكم تزوجوا برجالكم
ونادوا رجال الدين ليكونوا من الأشهاد!!!
أفلا ترون أنكم تقتلون الأطفال فى رحم النساءغباوةًوتنسبونهم للأمهات
دون الآباء والأجداد!!!
والله اقسم عندنا
بوالدٍ وما ولد
ولذا نعيشُ جميعنا
فى عز مابين الفخاد
وأنتم تعيشوا كلكم
فى الذل فيما بينكم
قد يُذكرنا زمانكم
بقوم لوطٍ وقوم عاد
والحمد لله اللذى
أنعم عليّ باللذى
ملأ الصدورَ بنورِهِ
من إخمصى حتى الفوٰاد
بقلم الدكتور : عبد الرحمن سليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق