الثلاثاء، 25 أغسطس 2015



الحنين
احن أليك يا وطني
في منفاي
وفي جنات أيامي
وعلى وسادتي النتنه
غفت السطور
وطارت في ليالي البؤس
أحلامي
وعلى ضفاف
قصيدتي
الف سيدة
بكت
وزادت في ربا الأيام
آوهامي
ومر العمر
مبتسما
وفيه سفينة
خصبه
وفوق ذاك الموج
أقدامي
فتهديني
سلالة موت
وفوق الموت
ذاك الموت
يأتيني
ويرثيني
ويرميني
وبعد الموت
يا وطني
ماذا نفع تبكيني ....؟
سأبقى خالدا فيها
وان ماتت دوواويني
وعلى اعتاب
مدينتي
وقفت فتاة
جفت أنوثتها
قبيل الفجر
بلحظات
فقد ماتت ليالي
العشق
حين استشهد المحبوب
يا وطني
ومات طفلها الحامي
بمحرقة
بلا ذنب
وكبر الذنب أن يحيا
فلسطيني
وقدسي في صراخ
الورد تعرفني
وفي أرضي
قناعاتي
واشعاري
الم تقولوا في الأسفار
ما قلتم ....؟
وعين الشمس
يا وطني
تذيب كل اوهامي
وأني جئت من رحم
بهذي الأرض
وبالارحام اوصاني
فأصبحتم عبيد الرحم
ياسادة
ودشنتم خيانتكم
لأقصانا
فبعتوها
بذاك الهيكل المزعوم
يا وطني
وماتت كل أحلامي
ومات كتابي الفضي
يوم الهجر
وسرت اهدي ذاك القبر
أيامي
وأحلامي
واوهامي .....
وخلف النعش
يا وطني
لقد اسقطت أقلامي
بقلم : الشاعر صلاح الطميزي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق