الاثنين، 23 نوفمبر 2015

الي القطة التي ذهبت دون عودة
افتح الباب فتأتي
نحو بيتي في ثبات
و تهز الذيل حتي
أعطها بعض الفتات
و تداعبني اذا ما
لاحظت مني سكات
قطة تحمل آلاما
وأحلام البنات
يبزغ الصبح تغني
ليلها تقضي سبات
ان أغب يوما كأن
ابنها الأوحد مات
خرجت في ذات يوم
تستبيح الأمنيات
ربما تأتي بصيد
يكفها حتي البيات
جاء ليل بعد ليل
لم تعد كالأخريات
و انتظرنا رب صبح
قد يعيد الذكريات
مرت الأيام لكن
لم نري بالأفق (كات)
أكبر الظن بأني
لن أراها في الحياة
أصعب الظن فراق
مر يعقبه موات

سيد عبد العليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق