الأربعاء، 4 نوفمبر 2015


في وسع الازهار أن تقول أكثر مما تقوله اللغه
.كم بلادنا جميلة وكم هي جديره بأن تحب
وأن تحب أكثر. لا لأنها بلادنا فحسب بل لانها بلادنا الى هذا الحد.ولأنها أيضا جميله الى هذا الحد. واكثر وهكذا يمتزج شقاء الحب برغبة
الغناء في المحبوب
فاذا بها تفجر فينا الاحاسيس والمشاعر وتحيطنا بهاله رائعة من الانتعاش والفرح
تحمل في طياتها معاني خاصة مرتبطه بهويتي وانتمائي وعلاقتي الحميمه مع الطبيعه مع الصخور والتراب والحشائش هكذا
منذ الطفوله وانا أرقب فرحة أولى بشائر الشقائق الحمراء وأحزن لوداع آخر سوسنة
في حقول بلادي .

توقيع أزهار بلادي...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق