الأحد، 22 نوفمبر 2015

وفاء علي انطاكية
رساله اليك يـــــــا أمى
××××××××××××
من عذاب الفراق قلبي انوجع ...
طفلة بين المرض والموت دموع و آلم ......
آماه كم تحملتي ﻷجلنا وكم ناشدتي الله ان تتحملي الوجع ....
واه أماه كم تحملتى ﻷجلنا وكم دعوتي الله أن تأخذى منا الالم .....
صارعتي الحياة رغم آوجاعك ﻷجلي وأجل أخي الصغير خوفا" علينا من الظلم .....
وهبت نفسك لاوجاع السنين وتحديتي الزمان .....
وسيروم كان شرابك من العدم .....
آه يا آماه كم رأيت دمعتك تسبر على خدودك وترسمين البسمة رغم التعب ....
واذا مرضنا يكون همكي وتصبحى انتي الطبيب والمريض وبسمة أمل ......
وتحملتي ثقال المرض وسقامه حتى لازمك وعنك لم يفترق وكأنه عاشق العمر .....
امي كنت اميرة البيت وتمنينا خروجك من المشفى دون ملل ...
واه رباه قد اخذ تها ونحن كنا بعمر زغبات القطا ولم نكن نعلم معنى القهر ....
فرحمتك ربى عمت ووسعت عليها فرحمت شبابها واراحت جسدها من الآلم .....
ونظرات اﻷحسان من الناس وأحيانا" الشفقة وأخرى شماته دون زعل ..
فرحمة الله عليها أحن من دموعنا وتحسرنا على شابة فارفت الحياة على عجل ....
رحمك الله يا أمي ..
بقلمي
وفاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق