الاثنين، 23 نوفمبر 2015


Fayez Muhammed

لبعض الدروب صوت 
عالي في السؤال 
عن قوم كانو هنا 
هيى لحظة المكان 
سيدها هو 
لا اجوبة من العابر
يسقط في الامتحان
يسلم بعض الدموع
ويترك كل العبارات
على جانب الرصيف
عفوا
على جانب النسيان
لم يدرك بان الشجرة
التي زرعت في سن الحلم
صارت الان بستان
من الحنين
انه سيد المكان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق