الأربعاء، 11 نوفمبر 2015


زهرة المدائن

واطر .......خاصة بصورة المسابقة
عيون ....وطيور
بكت عيونى سنين وسنين .... حاولت اداديها ....واجفف الدموع فيها ....بعد ان انطفأت الشموع ....نعم شموع العيون الى علشانها بيسهر العشاق ....وتغنى بها المطربين ....وكتب لها الشعراء...لكن ضاع الوميض والنور مع جفاء المشاعر ....وسكنت حولها الطيور الحزينة ....الى عششت فى الرموش الطويلة ....والى اخذت تبكى ليل ونهار على الحب الى انهار ....وعلى الشلالات الى نزلت من الدموع انهار ... والى اخذت تترجى الشمس ....ان ترسل شعاعها على تلك العيون لعل سباتها لا يطول ...ويكتب عنها سطور وسطور ....على العذاب الى قاست منه شهور وشهور ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق