
Nawwaf Barri
بحور الليل
(هواجس)
(هواجس)
أنا في بحورِ الليلِ أغنِّي
وأقولُ يا قلبُ
لا تُغلقْ أبوابكَ عنِّي
وتتركني وحيداً
في سِحرِ الجنِّ
فتوقظُ أشواكي
وتُوقدُ ظَنِّي
بأنَّكَ سترحلٌ
وتبتعدُ عنٍّي
وأقولُ يا قلبُ
لا تُغلقْ أبوابكَ عنِّي
وتتركني وحيداً
في سِحرِ الجنِّ
فتوقظُ أشواكي
وتُوقدُ ظَنِّي
بأنَّكَ سترحلٌ
وتبتعدُ عنٍّي
أنا في بحورِ الليلِ أُغنِّي
وأخافُ منَ النومِ
أن يسرقَ مِنِّي
كُلَّ أحلامي
وأوتارَ الفَنِّ
أنْ أكتبَ كلاماتً
ترقصُ وتُغَنِّي
وأخافُ منَ النومِ
أن يسرقَ مِنِّي
كُلَّ أحلامي
وأوتارَ الفَنِّ
أنْ أكتبَ كلاماتً
ترقصُ وتُغَنِّي
ويأتي الصبحُ
وتغمضُ عيني
مازالَ القلبُ يَدقُّ
بتأنِّي
فتوقظني من جَديدٍ
رائحةُ البُنِّ
وتزقزقُ العصافيرُ
كأنَّها تسألُ عنِّي
وتعزفُ ألحاناً
لكبيرٍ في السنِّ
يعشق ُ الألحانَ
ومازالَ يبني
قصوراً في الرمالِ
كطفلٍ يُغنِّي
ويعرفُ أنَّ الأمواجَ ستأتي
وستزولُ القصورُ ولنْ يبقى
غيرُ الملائكةِ والجِنِّ
وتغمضُ عيني
مازالَ القلبُ يَدقُّ
بتأنِّي
فتوقظني من جَديدٍ
رائحةُ البُنِّ
وتزقزقُ العصافيرُ
كأنَّها تسألُ عنِّي
وتعزفُ ألحاناً
لكبيرٍ في السنِّ
يعشق ُ الألحانَ
ومازالَ يبني
قصوراً في الرمالِ
كطفلٍ يُغنِّي
ويعرفُ أنَّ الأمواجَ ستأتي
وستزولُ القصورُ ولنْ يبقى
غيرُ الملائكةِ والجِنِّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق