للمرة الثالثة من الحزن
أكتب إليكِ من خلف نافذة القدر
و بزخات بوح الأنين تنهمر من غيوم ملبدة بالشوق
يعتصرني غياب أبعد من عذابات الشمس
يعاتبني الشروق على تاخر ميلاد الأمل
صخب يملأ جوف مجرتي
و عاصفة تهب في أعماقي لهبً
شفتي مكبلتين بالأصفاد
لا أجيد فن البوح .. فأنا أبكم الشفتين
لكن عيني .. تجيدان فن الغزل
شوقي إليكِ ... كإشتياق راهب لمحراب السماء
لكني لا أستطيع مداعبة الشمس ... في أفق الغرام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق