الخميس، 16 يوليو 2015

 هُمْ  قَوْمٌ  لَا  قُلوُبَ  لَهُمْ 
عَفْوًا يَا سَادَةُ لَا أَعْرَقُ مَشَــاعِرِ الغَدْرِ فَأَصِفُهَاْ
وَلَا أَعْرِفْ مَشَاعِرَ البعُد وَالهَجْرُ لِلأَحِبَّاءِ فَأَلْعَنُهَاْ

الذى أَعْرِفُهُ فِــــي الحُبِّ هُـوَ فَقَطْ الوَفَاءْ
وَمَا عَشَّتْ وَعَرَفَتْ فِي العِشْقِ إِلَّا الهَنَاءْ

أَمَّا مَا يَصِفُهُ مَنْ يَبْكِي حُبّاً فَهُـــوَ عَنَدًى هُرَاءْ
وَالشَّكْوَى وَاللَّعْنَةُ لِلحَبِيبِ هِيَ مُنْتَهَى الغَبَاءْ

يَا سَادَةُ لَيْسَ العَيْبُ فـــىِ الحُبْ
بَلْ العَيْبُ كُلُّ العَيْبِ فىِ مَنْ أَحَبْ

وَاِخْتَارَ كُلًّ مِنْهُمَا بِعَيْنِهِ فَقَطْ عشيقْ
تُصَوِّرُ أَنَّهُ ذَلِكَ الحَافِظُ لِلوَعْـدِ والوعيدْ

فَلَمَّا صُــدِمَ لَعَـنَ الحُبُّ وَلَعَـنَ الحَبِيبْ
وَأَحِسَّ أَنَّهُ يَعِيشُ فيِ دُنْيَا كَأَنَّهُ غَرِيبْ

وَأَعْتَقِدْ ظَنّاً أَنَّـهُ تَعَرَّضَ لِغَـدْرٍ غُدَّارْ
وَالحَقِيقَةُ أَنَّهُ هُوَ مَنَّ القَوْمِ الفجارْ

أَوْ قَلَّ عَنْهِ أَنَّهُ ظَـنَّ نَفْسَهُ كِذْبًا ثَعْلَبٌ وَمُكَارٍْ
وَاِعْتَقِدْ هَذَا أَنْه يَلْعَبَ بِالقُلُوبُ كَالعُبِّ القِمَارْ
   أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق