الأحد، 19 يوليو 2015

Mohamed Hassan

قصيدة " علامةُ استفهام "
:
:
:
شعر " محمد حسن "
تُؤاخِذْنِي علي لا شئ أفعلهُ
وفي " اللَاشئ " أشياءٌ تُنهّدُها
:
:
علي صَمتٍ تَحُدُّ حُدودَهُ شَفَتي
وحِدّةِ جُمْلةٍ يُستَنُّ أبجَدُها
:
:
فكأّنّما غَيري وهبتُ مَلامحي
وخُطوطُ وجهي ما عَادتْ تُحَدّدُها
:
:
أو ربّما يلهو بِهامتها هَويً
لهوَ الصّغارِ وبعضُ اللّهوِ يُفسِدُها
:
:
مهما اشتريتُ الوَردَ راحتْ تُلقِهِ
في الأرضِ غَضبي -بَعدَعُيونِها- يَدُها
:
:
والعَينُ خلفَ العقلِ تتبعُ رُشْدَهُ
ولكم تضلُّ إذا ما ضلَّ مُرشِدُها
:
:
سآلتُها : هل ما أزالُ أنا....أنا؟
ليرُدَّ عنها بالفُصحي تردّدُها
:
:
وكأنّما المجهولُ يَبني بينَنا
سدّاً تواري في أيّامهِ غَدُها
:
:
وعلامةُ استفهامِ تكبُرُ داخلي
ويزيدُ حولي في الألوانِ أسوَدُها
:
:
بها لا بي كُهوفٌ لا دُخولَ لها
وحارسُ كلِّ ما تُخفي تمرّدُها
:
:
يصُدُّ سُؤالي يدفعهُ ويدفعني
فيَحطِمُ بابَها ظَنّي ويجحدُها
:
:
ظلامٌ حَالكٌ يجتاحُ أُغنيتي
يدُسُّ الخوف في لُغتي يُهدّدُها
:
:
فلا بَرقٌ يُكشّفُ قلبَها فِيّا
ولا رَعدٌ -إذا شَقْشَقْتُ- يُرعدُها
:
:
ولا مَطرٌ تَلِدهُ بجوّها سُحُبي
ولا شِعْرٌ بهِ سيُعادُ مَوْلِدُها
:
:
وهل في ساعتي يبقي لها زَمنٌ؟
مُثَنّي الحُبِّ أزمانٌ , ومُفردُها
:
:
كلُّ المَتاهاتِ التقتْ في دربنا
نمضي لأينَ؟أضاعَ الدّربَ مَقْصدُها
:
:
علي شَفةِ السّؤالِ شُكوكُ أجوبةٍ
تُخفي الحُروفَ إذا راحتْ تُؤكّدُها
:
:
أراني لا أري فيها شُعاعَ هَويً
واليومَ أشهَدُ أنْ غابتْ وأُشهِدُها
:
:
فلتَقْطَعِ الذّكري مســــــــــــــافةَ دَمعةٍ
تكفي , لتفتحَ بابَ القلبِ , تَطرُدُها
:
:
بَعضُ الجِراحِ وإنْ طالَ الزّمانُ بها
فللنّسيانِ ألفُ يَدٍ تُضَمّدُها
.......................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق