السبت، 21 نوفمبر 2015

قصيدة عامية
شجر العروبة والأوطان
كان يا ما كان من قديم
الزمان
حكايات العروبة والإسلام
شجرة جميلة دخل بستان
شكلها جميل من أصل
النعيم بالطيبة وجميع الألوان
فروعها كلها حب وعشق وإيمان
تذكر ربنا وتصلى على المصطفى
العدنا
شجرة بتخد الكل بالحب والأخضان
أسمها شجرة العروبة والأوطان
بتحكى عن والماضى والحاضر
والمستقبل للى بئا أوهام
شجرة بتبكى وبتشكى من الأحزااان
بتنزف دم وشهداء وبيقتلها الصمت
الحكام
بتبكى وبتصرخ من عذاب الكتمان
وأن العروبة النهاردة كله فاتنه وحرمان
ومن الخيانه نثر عطر المحال
ليس في الإهانة أمر قد يباح وقد يقال
والعروبه همس صمتي نجم لليل لايطال
واقتفي آثارحزني بين أعماق الجبال
في النواحي في الضواحي في البيادر
والتلال
تتساقط أغصان شجرة العروبة الأوطان
آه وألف آه على بلاد الرافدين دار السلام
سمائها دخان ونار من أمريكا الذئاب اللئام
أبناء القردة والخنازير وأولاد الحرام
ما تجرأوو على هذا إلا لضعفنا وتواطئ
الحكام
هذا غصن ينزف من شجرة العروبة
والأوطان
ذبحوا وقتلوا فى يوم العيد الصقر الصدام
فلسطين تصرخ من الأنهيار وحكام العروبه
فعلا كلام
وتسال فلما الصمت إذاً وعلى من نُلام
ولماذا السكوت حتى تتساقط اوراق
وغصان شجرة العروبة والأوطان
لا يفل الحديد الا الحديد أيها الحكام
أضعف الأيمان كيف نرفع لهم يدينا
بكل أستسلام
لبنان تشكى من النكسر والنهزام
وتقول أيها الأحكام فما أُخذ بالقوة
لا يسترد بالسلام
توحدوا ولو لمرة واحدة كفاكم أنقسام
أضعتم فلسطين والعراق بذلا وأنهزام
ولبنان ينهار وسوريا تعتصرها الألام
والصومال يهوي وإسرائيل تأبى اللجام
والسودان تمزق وأفغانستان بـإ نعدام
ومن يدرى على من تور الأيام
سوريا تقول الى متى الصمت كفانا
وردية الأحلام
يا أهل العروبة إتحدوا فاللضرورة
احكام
وكيف يكون القبح مكان الجمال
مليون ونصف شهيد من الجزائر
جعلوا الحرية من أجل شجرة العروبة
والأوطان
وكانا الجنة أجر لهم من عند الرحمن
بقلم طارق السيد بلاسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق