السبت، 21 نوفمبر 2015

محمود الشنقرابى
اليوم ...إستيقظت باكرا على غير العادة
قمت لأبحث عن أعضائي المتناثرة في الغرفة
كانت رأسي خلف الدولاب الفارغ من محتوياته
قدمي اليمنى ...
داخل علبة الألوان التي أهداها ليّ صديقي الأرستقراطي
قدمي اليسرى ...بجوار المرحاض
أما يداي ....
فكانت واحدة منهما محشورة في فمي ...
والأخرى ...محشورة في مزلاج الباب ...
.....................................
.....................................
جمعت أعضائي وجلست أعزف على قيثارة
كانت لرجل عجوز يشبهني ...يعشق البحر
مات من نوبة الجفاف التي ضربت البلاد
العام قبل الماضي
......................................
......................................
جاء صديقي الأرستقراطي
وعلى مقربة من نوة شتوية
زرع المتبقي مني .. مرثية للصمت ..
......................................
غادر المكان ...
وهو تطارده أنين الغرف المغلقة ..
وقيثارة ... تسعل من شدة البرد ...!!!

***
" شنقرابيات " مجهول ... خلف الأبواب المغلقة يتحدث
رسم وكلمات / محمود الشنقرابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق