السبت، 21 نوفمبر 2015

شفاه تبتسم
لو كنت تعرف عذري
لعرفت العذاب فوق شفاه يبتسم
لو كنت بحزني تدري
لأدراك الحزن شقاء علي الوجه يرتسم
وكيف تعلم خبري
وأنا في قيود الألم والندم معتصم
يقتلني العقل بفكري
وكلمات اليأس تشتعل لهيب في فمي
فكيف أجحد قدري
وأشكو القضاء وما يقتسم
ودائما أتفقد أثري
فضاع الطريق
وضاع الأثر من قدمي
أدعو الله ولا أدري
متي سأجد وجودي بعد عدم
أنظر في السماء إلي قمري
بدموع الحسرة والندم
فلو كنت تعلم كل ذلك
لأدركت جروحي وأحزاني
وأباح الدمع أسراري
وأخباري وأعذاري
وما يشغل بالي وأفكاري
وما أعانيه من ألم
لأن العذاب فوق الشفاه.......
ما زال يبتسم
...............................................................
أبتسم باكيا وأبكي ضاحكا
وكأن هناك شئ في صدري
أثور هائجا وأسجد خاشعا
لما قسمه قضائي وقدري
أرافق الليل وكأني خليله
وأعانق الظل وكأني قنديله ...
ولا يعلم أحدا خبري ....
كالراهب الذي يتعبد ليلا
والعاشق المتيم بليلى
وعن أحزاني لا أدري ....
كيف ألملم جراحي
وتري الشمس صباحي ....
ولأحبابي أقدم عذري ....
أسافر بين عقلي وقلبي سنين
يقتلني فيها الشوق والحنين
إلى ضياء فجري ....
فكم من آه مزقتني
من فرقة الوطن أحرقتني ...
وتلومني لهجري ..
فلا أملك شئ سوى
قلما أجنبيا وحبرا عربيا ......
بكلماته أتوه بفكري
فأحيانا أبتسم باكيا
وأبكي ضاحكا
وكأن هناك شئ في صدري
فلو كنت تعلم كل ذلك
لأدركت جروحي وأحزاني
وأباح الدمع أسراري
وأخباري وأعذاري
وما يشغل بالي وأفكاري
وما أعانيه من ألم
لأن العذاب فوق الشفاه
ما زال يبتسم
هاني الشوبكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق