الجمعة، 25 سبتمبر 2015


يختبء الصمت ؟

عندما تختنق الكلمات عالقة بين الزهن واللسان.......وتموت حروفها أنتحار علي حافة النطق
فيصير الصمت ملجاء وسبيل أهتدي اليه...حينها تشرق طائفات موجعة من الدموع الحائرة
متواليه خلف أسوار مدينتها....ّ......... سأله متوسلة متي الفرار من ذا السجن المعتم الأسير .
لتتحرر صيحاتها وتهداء وجعات تتسابق في أفاق جزيئات أرجوحة لاتدرك أين المصير.
فتأخذ من رزاز الكلمات صبرآ ........ ومن عبقها رحيق الصمت ضمير .. فتصمت لحين تشرق
شمس فجرآ بذا الضؤ الجديد ............ ها أنا ذا أنثى أناجي كلماتي أن لا تبح من جديد.....؟

خاطرة / ميار حلبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق